Take a fresh look at your lifestyle.

امراض المعدة والقولون وعلاجها بالتغذية

0

امراض المعدة والقولون وعلاجها بالتغذية هى واحدة من طرق العلاج المتبعة فى العالم و حيث يمثل الغذاء أهم عنصر من عناصر صحة الإنسان , وفيما يلى سنوضح كيفية الإستفادة من الطعام فى علاج أمراض المعدة المختلفة ومن امراض المعدة : الإسهال , الإمساك , إلتهاب المعدة , الحساسية ضد الجلوتين , إلتهاب الأمعاء الحاد , إلتهاب القولون . وسنتعرف على الغذاء المفيد والضار لمرض امراض الجهاز الهضمى .

امراض الجهاز الهضمى

المعدة Stomach

هى جزء من القناة الهضمية وتشبة الكيس المتمدد , تستوعب الطعام ومسئولة عن هضم المواد الغذائية التى يتناولها الإنسان وخاصة البروتينات , وتكسير هذه المواد وتحويل الطعام إلى مواد شبه سائلة , حتى يمر الطعام بعد ذلك إلى الإثنى عشر وفى هذه المرحلة يصبح الطعام جاهز وصالح للإمتصاص ونفايات الطعام تصل إلى إلى القولون على شكل نصف سائل ولا يسمح الجسم بخروجها على تلك الحالة , ويقوم القولون بإمتصاص معظم السائل من هذه الفضلات ويخرج باقى المواد على شكل براز , ويستغرق الطعام 24 سعة قبل المرور خارج القناة الهضمية وإصابة المعدة والقولون بأمراض ما قد تسبب عطلاً لهذه العملية وتظهر أعراض مختلفة سنتحدث عنها فى السطور القادمة .

الإسهال Diarrhea

هو تكرار التخلص من براز سائل أو غير متماسك ربما يكون حاداً وقد يكون مزمناً ولأنة عرض لأمراض عدة وليس مرضاً فى حد ذاته , علاجه يجب أن يعتمد على الفحص الجيد لأسبابه , فقد يكون نتيجة حساسية الغذاء ما أو تسمم غذائى أو إستعمال متكرر أدوية مسهلة أو وجوده بكتيريا ضارة فى الأمعاء .

علاج الإسهال بالتغذية

علاج الإسهال عن طريق الغذاء يعتمد على

  1.  إعطاء المريض غذاءاً غنياً فى السعرات الحرارية إذا كان ضعيفاً وكميات معتدلة منها إذا لم يكن ذلك .
  2.  يجب أن يكون غذاء المريض غنياً فى جميع العناصر الغذائية وخصوصاً الفيتامينات نظراً لضعف إمتصاصها فى الأمعاء .
  3.  يجب أن يكون الغذاء فقيراً من الألياف , ومن جميع المواد المثيرة كالدهون و البهارات والأغذية المقلية .
  4.  يجب أن يكون الغذاء جذاباً وفاتح للشهية .
  5.  ينصح المريض بأن يمضغ الطعام جيداً .
  6.  يجب أن تكون الوجبات متكررة نحو 6 وجبات .
  7.  يجب الإبتعاد عن الأغذية الباردة جداً أو الساخنة جداً .

شاهد 

فى حالات الإسهال الحادة جداً , ينصح بعد تقديم أى غذاء للمريض لمدة 48 ساعة ما عدا محلولاً من الملح (نصف ملعقة شاى من الملح مذابة فى نصف لتر من الماء ويضاف لها بعض عصير الفواكه وسكر الجلوكوز) وعلى المريض أن يأخذ جرعة متكررة من هذا المحلول طوال النهار .

أما فى حالات الإصابة بالإسهال غير الحادة , ويعتمد العلاج على تغذية المريض على الحليب المخفف بنفس الحجم من الماء بمعدل مرة كل ساعتين . وعند تحسن حالة المريض والتى غالباً ماتكون خلال 48 ساعة من بداية العلاج , ويمكن عندئذ تغذية المريض على أغذية مسهلة كالأرز بالحليب والجيلى والبيض المسلوق وعصير الفواكة , شوربة الدجاج ويتلو هذه المرحلة مرحلة إعطاء المريض غذاءاً عادية ولكنه قليل الألياف .

إذا كان براز المريض يحتوي نشويات غير مهضومة , فى هذه الحالة يجب أن تكون كمية النشا فى غذاء المريض أقل ما يمكن مع زيادة كمية البروتين بإطعامه مفروماً مثل : بيض وحليب وفواكة , خضروات طرية (مطبوخة) وكذلك إذا وجد ألياف اللحوم فى البراز فالغذاء فى هذه الحالة يجب أن يكون قليلاً فى نسبة البروتين . وربما يقدم التفاح للمريض بين الوجبات لكونه يحتوى على بكتيريا , فهو يساعد فى علاج الحالات المعتدلة من الإسهال والمرضى الذين يشكون من حالات قرحة فى القولون , يجب أن يبقوا على غذاء خال من المواد المثيرة والألياف حتى يتوقف الإسهال , ويختفى الدم والصديد من البراز , مع أخذ الحذر وعدم السرعة فى الرجوع إلى الغذاء العادى .

الإمساك CONSTIPATION

لراحة الإنسان والمحافظة على صحته يفضل أن يتخلص الشخص من فضلاته (البراز) يومياً . ولأن بعض بعض الناس تعودت أن تتبرز مرة كل يومين أو ثلاثة أيام مع الهضم في صحة تامة , ولذا ليس صحيحاً إعتبار عدم التبرز يومياً وكأنة مظهر من مظاهر المرض .

وعلى الرغم من أن جميع الناس مهما اختلفت أعمارهم سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً معرضون للإصابة بالإمساك ولكن النساء كثيرة الولادة و الأشخاص قليلي الحركة من ذوى ال‘مال الغير عضلية أكثر للإصابة بالإمساك من غيرهم من الناس . وأسباب المرض قد تكون عضوية مثل الإصابة بالسرطان والقولون أو إنسداد الأمعاء وربما تكون نتيجة لعوامل نفسية أو أى أمراض آخرى .

وعلى الرغم من أن المصاب بالإمساك يفتقد إلى الراحة وقد يشكو من الآم فى البطن ووجع فى الرأس , فالتأثير الضار للإمساك على صحة الشخص كثيراً مما يبالغ فيها .

إذا كان الإمساك حاداً أو إستعملت المواد الملينة كعلاج له فإن مرور براز غير متماسك (قد يكون على شكل سائل) يؤدى إلى فقد كمية كبيرة من بوتاسيوم الجسم وفى هذه الحالة فإن مضاعفات الإمساك تكون خطيرة .
حركة البراز فى الأمعاء الغليظة هى حركة غير إرادية تعتمد على قوة عضلات جدران الأمعاء , ولكن القلق والكآبة والتعب جميعها عوامل قد تؤثر فى حركة الامعاء وبالتالى فى أوقات التبرز , وبصورة عامة يجب أن يستجيب كل شخص للحركة الطبيعية للأمعاء وألا يحاول كبتها عند الحاجة للتخلص من الفضلات , وذلك لأن أعداد هذه الحركة الطبيعية للأمعاء ليس سهلاً .

علاج الإمساك بالتغذية

يجب الإعتماد على الأطعمة التى تحتوى على الألياف حتى تساعد الجسم فى عملية التبرز مثل الخضراوات كالطماطم والخيار والسلطات , ويساعد شرب كميات كبيرة من الماء من 6-8 أكواب فى اليوم وتناول الفواكه مرتين على الأقل يومياً فى التخفيف من حدة الإمساك , كما أن شرب كأس من الماء الساخن قبل الفطور يساعد على حركة الأمعاء .

شاهد : 

إلتهاب المعدة GASTRLTIS

هو عبارة إلتهاب الغشاء المخاطى للمعدة وهو إما أن يكون حاداً أو مزمناً وربما تعود أسبابة إلى عادات التغذية السيئة للشخص عند إستعمال بهارات وتوابل كثيرة أو الإكثار من تناول الأطعمة المقلية أو الإدمان على المشروبات الكحولية .
ومن أعراض إلتهاب المعدة :

  •  الشعور بالغثيان والألم فى المعدة مع حرقة ورغبة القيء إذا كان الإلتهاب حادً .

علاج إلتهاب المعدة بالتغذية

لأن حالة الغثيان والتقيؤ تدوم عادة فى هذا المرض ما بين يومين أو ثلاثة , فالاهتمام يجب أن يكون على مستوى الماء والأملاح فى جسم المريض أكثر من الإهتمام بالحالة الغذائية للمريض ولذا ينصح بإعطاء المريض سائلاً مركباً من عصير الفواكه وجلوكوز الملح بإستمرار لمدة يومين .

ويعطى للمريض بعدها كميات قليلة من الحليب (ربما كل ساعة) ومع زيادة الكمية تقليل عدد المرات كلما تحسن المريض ثم ينصح بتقديم وجبات خفيفة للمريض فقيرة فى نسبة الألياف الموصوفة فى النظام الغذائى رقم 1.
أما فى حالات التهاب المعدة المزمن , فيجب تحديد أنواع الأغذية المسببة للمرض والإبتعاد عنها , مع محاولة أخذ الأغذية سهلة الهضم والإبتعاد عن الأغذية المقلية .

إلتهاب القولون COLITIS

هو إلتهاب الغشاء المخاطى للقولون , وهناك ثلاثة أنواع من الإلتهابات : بسيط يتميز بنوبات من الألم المتقطع مع التغير من حالة إمساك لحالة إسهال وقد يكون القلق والإرهاق وعادات التغذية السيئة سبباً فى ظهور المرض وعلاجه يعتمد على إعطاء المريض غذاء قليلاً فى محتوياتة من الألياف والفضلات مع التأكد إعطاء المريض كميات مناسبة من البروتين اللازم لإلتئام الأنسجة والإمتناع عن الأدوية المعالجة للإمساك وإستبدالها بمواد آخرى مثل الآجار (مواد جيلاتينية تؤخذ من بعض الطحالب البحرية) .

النوع الثانى من إلتهابات القولون يسمى إلتهاب القولون المخاطي : الذى يتميز بظهور الإمساك مع خروج كميات كبيرة من المخاط مع البراز ويكون مسبوقاً عادة بآلام البطن . هذا النوع من الإلتهابات نجده عند الشخص العصبى الذي يعانى بالأغلب من حالة إمساك مزمنة , مع إستعمال المسهلات . يعالج هذا النمط من الإلتهابات كما فى حالة الإلتهاب البسيط وكذلك يستعمل الآجار لمقاومة الإمساك .

أما النوع الثالث من إلتهابات القولون فهو الإلتهاب التقرحى (قرحة) : وسبب هذا المرض غير معروف بصورة أكيدة لكن يمكن إرجاعها لسبب أو أكثر من الأسباب الأربعة التالية :

  •  ميكروبات موجودة فى الأمعاء .
  •  فقر الجسم لبعض العناصر الغذائية المعينة مثل فيتامين ب المركب والبروتينات .
  •  حساسية .
  •  الإضطرابات النفسية .

وحتى الآن لا يوجد علاج فعال لهذه الحالة , لكن يمكن تخفيف حدته قدر الإمكان . ودور الغذاء فى علاجه هو مكمل للراحة الجسمانية والنفسية التى يجب توافرها فى المريض وفى الحالات الحادة ينصح بإعطاء المريض أغذية سائلة تحتوى على أقل قدر ممكن من الفضلات والألياف حتى تتحسن صحة المريض عندئذ يمكن أن يعطى غذاء قليلاً فى نسبة الألياف لكنه غنى فى البروتينات والسعرات الحرارية والفيتامينات والعناصر المعدنية .

كما ينصح بإعطاء المريض فيتامين ب المركب ضعف الكمية العادية والكميات الكبيرة من الفيتامينات مطلوبة لضعف إمتصاصها فى الأمعاء . أما الكميات العالية من البروتين فمطلوبة لتعويض الفاقد منها فى البراز وعمليات النزيف المستمرة . اما الحديد فهو لعلاج فقر الدم المصاحب عادة لهذا المرض .. من ناحية آخرى فالغذاء يجب أن يكون فقيراً فى الدهون , والدهون الوحيدة التي يجب إستعمالها هى الزبدة القشدة . والحليب عادة لا يلائم المريض وإذا كان الأمر كذلك فيجب البحث عن وسيلة لإمداد المريض بحاجته من عنصر الكالسيوم , ويجب أن يأكل المريض ثلاث وجبات رئيسية فى اليوم مع وجبات خفيفة بينها وشرب نحو 6-8 أكواب من الماء فى اليوم . كذلك يجب الإبتعاد عن مصادر القلق والتعب والمعاناة النفسية . إذا كان المريض يشكو من إمساك فيجب معالجته بمعرفة الطبيب .

شاهد :

إلتهاب الأمعاء الحاد ACUTE ENTERITIS

هو تعبير عام يشمل أى إلتهاب فى الأمعاء مصحوباً بالإسهال . أسبابه قد ترجع لسموم , بكتيريا أو أية مادة أثارت الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء . فإذا كانت الحالة حادة يمنع أخذ أى شئ عن طريق الفم ما عدا الماء . بعد ذلك يقدم للمريض أغذية سائلة مثل الموصوفة فى حالة إلتهاب المعدة ثم التدرج مع المريض حتى يمكن استعمال غذاء خفيف .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.