Take a fresh look at your lifestyle.

علاج التهاب الحوض والرحم عند النساء

علاج التهاب الحوض والرحم عند النساء هام وضرورى حتى نتجنب المضاعفات التى قد تحدث ومن اهمها حدوث عقم , لذلك لابد من الإنتباه إلى أسباب التهاب الحوض والرحم والتعرف على أكثر العوامل التى تساعد فى الإصابة بهذه العدوى حتى يمكن تجنبها , سنتعرف على كيفية علاج التهاب الحوض والرحم عند النساء فى السطور التالية .

علاج التهاب الحوض والرحم

التهاب الحوض والرحم عند النساء

مرض التهاب الحوض عند النساء (Pelvic Inflammatory = PID) هو عبارة عن حدوث التهاب فى فى الجهاز التناسلى عند المرأة يبدأ على شكل عدوى بكتيرية تصيب المهبل وعنق الرحم ثم تصعد إلى الرحم , وقناتي فالوب والمبيضين , تتفاوت أعراض هذه الحالة بدرجة كبيرة , حيث يمكن أن تعانى المرأة من أعراض شديدة , لكن فى الحقيقة أن نصف النساء المصابات بالتهاب = الحوض والرحم لا تظهر عليهن اعراض أو مجرد اعراض بسيطة .

توجد العديد من أنواع البكتيريا التى قد تسبب الإصابة بالتهاب الحوض والرحم عند النساء , بما فيها بعض الأنواع التى تسبب الإصابة بأمراض مثل الكلاميديا أو امراض منقولة جنسية أخرى , فى الحالات المتطورة من هذا المرض يمكن أن تنتقل العدوى مع مرور الوقت إلى الدم , فتصبح خطيرة إذا لم يتم علاجها بشكل جذرى .

أعراض التهاب الحوض والرحم عند النساء

كما ذكرنا أنه توجد الكثير من الحالات التى تصاب بهذا المرض ولكن لا تظهر عليها علامات وأعراض واضحة , لكن فى الحالات التى تظهر علامات الإصابة عليها , تعاني فيها المرأة المصابة من الأعراض التالية :

  •  ألم ومغص شديد ومتكرر فى منطقة الحوض .
  •  الشعور بالألم عند التبول .
  •  الإحساس بألم عند الجماع .
  •  إرتفاع فى درجة حرارة الجسم .
  •  نزول إفرازات مهبلية غير طبيعية .
  •  الاستفراغ والرغبة في التقيؤ .
  •  شعور عام بالتعب فى الجسم .
  •  قد يحدث نزيف غير منتظم .

أسباب مرض التهاب الحوض والرحم

توجد بعض العوامل والأسباب التى تزيد من فرص الإصابة بالتهاب الحوض والرحم عند النساء , وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من نصف حالات الإصابة بهذا المرض (PID) تحدث نتيجة أمراض منقولة بالجنس (STDs) ولذا فهو من الأمراض المنتشرة فى الدول الغربية نظراً لإباحة الحرية الجنسية فى كثير من مجتمعاتها .

كما تقول الإحصائيات الأمريكية أن حوالى مليون حالة من هذا المرض تحدث سنوياً , وأن 200 ألف حالة منها بين المراهقات , وان كل عام يصاب حوالي نصف هذه الحالات بالعقم كإحدى مضاعفات مرض التهاب الحوض والرحم . لذلك يمكننا بشكل مختصر ذكر العوامل التى تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض وهى :

  •  ممارسة العلاقة الحميمة فى سن المراهقة .
  •  الممارسة مع أكثر من شريك بدون الواقي .
  •  عدم إستعمال وسائل للوقاية أثناء الممارسة
  •  إصابات سابقة عند المرأة بالتهاب الحوض .

ويمكن أيضاً التأكيد على أن بعض الأمراض المنقولة بالممارسة مثل الكلاميديا والسيلان تزيد من فرص إصابة المرأة بالتهاب الحوض والرحم , وان هذه الأمراض تزيد من فرص حدوث مضاعفات منها الإصابة بالعقم ومشاكل المبيضين عند المرأة .

أسباب اخرى لمرض التهاب الحوض

كما ذكرنا أن العدوى المنقولة بالممارسة سبب مهم لهذا المرض لكنها فى الحقيقة ليست كل الأسباب .. فهناك أسباب أخرى قد تؤدى إلى المرض بين النساء اللاتي لا يمارسن العلاقة الحميمة ومن أهم هذه الأسباب :

  •  استعمال موانع الحمل مثل اللولب . حيث ان الخيط المتدلي من اللولب خارج عنق الرحم يكون بمثابة وسيلة مواصلات لنقل الميكروبات او العدوى من الخارج للداخل , ويذكر الأطباء إلى أن أعلى فرصة إصابة بالعدوى تكون خلال أول ثلاثة شهور بعد تركيب اللولب حيث أن الجسم يقوم ببعض التغيرات والترتيبات ليتأقلم مع هذا الجسم الغريب (اللولب) وهذا قد يؤدي إلى تغيرات في البيئة الطبيعية للمهبل تقلل من المقاومة للعدوى وتجعل الجهاز التناسلى أكثر عرضة للإصابة .
  •  الدش المهبلى . إستعمال الدش المهبلى يمكن أن يكون سبباً آخر لحدوث العدوى , فقد وجد بعض الباحثين بجامعة واشنطن الامريكية أن النساء اللاتي يستعملن الدش المهبلي بمعدل ثلاث مرات أو أكثر شهرياً أكثر قابلية للإصابة بمرض التهاب الحوض مقارنة بالنساء اللاتى يستعملن الدش المهبلى أقل من مرة واحدة فى الشهر , حيث يقضى الدش المهبلى على البكتيريا النافعة فى المهبل والتى تقاوم العدوى مما يجعل هذه المنطقة أكثر عرضة للمرض .

علاج التهاب الحوض والرحم

بعد إجراء تشخيص للحالة المرضية , يكون علاج التهاب الحوض والرحم عند النساء من خلال جرعة دوائية من المضادات الحيوية وبعض الخطوات الأخرى فى فترة العلاج والتى لابد من اتباعها بشكل دقيق حتى يتم العلاج وهى كالتالى :

  •  يتم تناول جرعة محددة من المضادات الحيوية لمقاومة العدوى ومنع انتشارها .
  •  لابد من تناول كامل الجرعات من المضادات الحيوية التى حددها الطبيب .
  •  الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة فى فترة العلاج بشكل كامل .
  •  لابد من فحص الطرف الآخر (الزوج) أو الشريك حتى يتم التأكد من عدم حمله للبكتيريا المسببة للمرض , وإذا ثبت حمله للمرض سيخضع لعلاج أيضاً .

بعد تناول جرعات المضاد الحيوي , يبدأ المرض فى الإختفاء شيئاً فشئ , حتى يتلاشى بشكل كامل , وفى الحالات المتطورة من المرض قد يضطر الأطباء إلى إجراء عملية جراحية , وهى الحالات التى لا تستجيب إلى العلاج بالدواء , خاصة إذا تكونت خراريج او دمامل فى منطقة الحوض والمهبل .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.