Take a fresh look at your lifestyle.

ماهو مرض الزهايمر وكيف يحدث ؟

ماهو مرض الزهايمر وكيف يحدث ؟ . سنتعرف فى السطور القادمة على أسباب وأعراض مرض الزهايمر وهل مرض الزهايمر مميت ؟ , كل هذه الأسئلة سنجيب عليها من خلال إستعراض معلومات عن مرض الزهايمر تشمل أسبابة وأعراضة وكيفية تشخيص الزهايمر وما هى الوسائل التى يمكن من خلالها علاج الزهايمر . وهل بالفعل يمكن علاج الزهايمر بالاعشاب ؟ وما هى هى الطرق التى يمكن من خلالها الوقاية من الزهايمر ؟ .

ماهو مرض الزهايمر وكيف يحدث ؟
مرض الزهايمر

تعريف مرض الزهايمر

ماهو مرض الزهايمر ؟ . مرض الزهايمر أو الخرف (بالإنجليزية : Alzheimer) هو نوع معتاد من العته أو نقص الوظائف العقلية والتى تتسبب فى النسيان للذكريات المختلفة وفى مراحل متطورة من المرض قد ينسى المصاب اللغة . وهو لايصيب كبار السن فقط . لكنه قد يصيب الفرد وهو فى الأربعينيات من العمر .هذا الخلل عُرف أول مرة عام 1907 بواسطة طبيب أعصاب ألمانى يُدعى ” ألويس الزهايمر ” وهذا المرض يتميز بتدهور عقلى متزايد لدرجة تتعارض مع العمل الإجتماعى أو الوظيفى , حيث تفسد الذاكرة وعمليات التفكير المجرد .

أعراض الزهايمر

  •  عدم إدراك الإحساس بالزمان والمكان .
  •  عدم القدرة على إنهاء أبسط المهام اليومية فى المنزل .
  •  فقدان القدرة على تمييز الوقت والمكان .
  •  الإكتئاب والقلق .
  •  عدم القدرة على التركيز أو التواصل .
  •  فقد القدرة والسيطرة على التبول أو التبرز .
  •  تغييرات فى الشخصية .
  •  تذبذب شديد فى الحالة المزاجية .
  •  الصحة والعمل سرعان ما يتدهوران حتى يصبح الشخص عاجزاً تماماً .
  •  الإنطواء والابتعاد عن الناس والمجتمع .
  •  مع تطور مرض الزهايمر يفقد الإنسان القدرة على الكلام واللغة بشكل عام .
  •  يؤدى الزهايمر فى النهاية إلى الموت , يحدث ذلك غالباً خلال 5 إلى 10 سنوات من الإصابة .
  •  هناك أمراض أخرى من الممكن أن تسبب أعراضاً مشابهة لمرض الزهايمر , مثل العته الذى قد ينشأ نتيجة تصلب الشرايين الذى يقطع الإمداد الدموي للمخ تدريجياً , وموت أغشية المخ بسبب الضغط الناتج عن تجمع سوائل فى المخ قد يؤدى إلى العته , وجود جلطات صغيرة فى المخ أو ورم بالمخ أو نقص فى وظائف الغدة الدرقية والزهرى المتقدم , كل ذلك قد يؤدى إلى حدوث أعراض مشابهة لأعراض الزهايمر .

أسباب مرض الزهايمر

السبب أو الأسباب المحددة للزهايمر غير معروفة , لكن الأبحاث أظهرت حلولاً هامة . معظمها يشير إلى سوء التغذية .

  •  فمثلاً مرض الزهايمر يشير إلى سوء التغذية , حيث أن مرضى الزهايمر عندهم كميات قليلة من الزنك وفيتامين ب12 , حيث أن لفيتامينات ب وظائف هامة فى الإدراك والمعرفة , ومن المعروف جيداً أن الطعام الجاهز الموجود فى عصرنا اليوم منزوع منه العناصر الغذائية الهامة للجسم ووظائفه الإدراكية .
  •  تكون الإشتباكات العصبية والكتل الأميلويدية فى المخ المميزة للزهايمر أصبحت مصاحبة لنقص الزنك .
  •  مشاكل الهضم المنتشرة بين كبار السن تجعلهم أكثر عرضة عن الآخرين لنقص التغذية .
  •  الكحول والأدوية تستنزف الفيتامينات والمعادن الهامة فى أداء الجسم لوظائفه .
  •  مستويات مضادات الأكسدة فيتامين أ , هـ والصبغ الموجودة فى الجزر Carotenoids (متضمناً بيتا- كاروتين) نجدها ناقصة فى مرضى الزهايمر .
  •  نقص البورون والبوتاسيوم والسيلينيوم مصاحب لمرض الزهايمر .
  •  أوجدت الأبحاث وجود علاقة بين الأشخاص المصابين بالزهايمر وزيادة نسب كميات الألومنيوم الكبيرة فى المخ عندهم , حيث أن فحص عينات من الأشخاص الذين ماتوا بسبب الزهايمر أكدت وجود نسبة كبيرة من الألومنيوم فى قرن آمون والقشرة المخية والطبقة الخارجية من المادة الرمادية المسئولة عن الوظائف العُليا للمخ , حيث أن التعرض لكميات كبيرة من الألومنيوم خاصة مع نقص الفيتامينات والمعادن قد يؤدى بشكل أو بآخر لحدوث مرض الزهايمر .
  •  وجود تركيزات من الزئبق السام . حيث ظهرت عينات من الزئبق السام عند الأشخاص المصابون بالزهايمر فى المخ أكثر من النسب الطبيعية , بالنسبة لمعظم الناس فخروج الزئبق من مادة حشو الأسنان هو السبب الرئيسى فى التعرض للزئبق . حيث لا يمكن إهمال الزئبق كمساعد فى الإصابة بالمرض .
  •  مادة بيتا- أميلويد . حيث أن كثير من الدراسات أكدت أن هذه المادة ليست متفردة للمخ ولكنها تنتج فعلياً فى كل خلية فى الجسد كنتيجة لضمور النسيج , الأميلويد نفسه ليس مادة عالية السمية , ولكنه من المحتمل أنه يحدث العته عند تجمع هذه المادة بكتل حرجة فى المخ .
  •  الأشخاص المسنون من المحتمل أن يتناولوا أنواع مختلفة من الأدوية , التفاعلات الجانبية لهذه الأدوية بالإضافة إلى نقص المغذيات فى الطعام غالباً ما تؤثر على المرضى بالسلب ليس فقط جسدياً ولكن عقلياً , حيث قد تؤثر بشكل ملحوظ على قدرة العقل فى أداء وظائفه .
  •  سوء عمل الجهاز المناعى . والذى يؤدى إلى موت الخلايا فى المخ , حيث أن أمراض كثيرة تنتج عن سوء عمل الجهاز المناعى مؤديه إلى مهاجمته أنسجة الجسد نفسها , البروتينات المُكملة هى بروتينات قوية للجهاز المناعى وُجدت حول الكتل والتشابكات فى مخ ضحايا ألزهايمر المتوفين .

حقيقة مرض ألزهايمر وكيف يحدث

لقد تم إعتبار مرض الزهايمر سابقاً أنه ظاهرة نفسيه , لكن ألزهايمر معروف الآن كخلل ضمورى يتميز بمجموعة من التغيرات الفسيولوجية فى المخ . الخلايا العصبية المُحيطة بتركيب يُسمى Hyppocampus (مركز الذاكرة فى المخ) تصبح متشابكة ولايمكن للمعلومات أن تُحمل بطريقة سليمة من وإلى المخ حيث لايمكن للذكريات أن تتكون , والذكريات القديمة لايمكن أن يتم استدعاؤها , كذلك تتراكم طبقة مميزة فى المخ تتكون غالباً من بروتين يدعى بيتا – أميلويد Beta-Amyloid . العلماء يعتقدون أن الكتل تُبنى داخل الخلايا العصبية وتدمرها .

تشخيص مرض الزهايمر

تشخيص مرض الزهايمر ليس بالعلم الدقيق فى الوقت الحالى , هناك إختبارات قد توحى بتشخيص مرض الزهايمر , وقد تستبعد مشاكل آخرى مثل سبب الأعراض , ولكن حالياً لا يوجد وسيلة معملية واحدة أو علامة كيميائية يمكن أن تؤكد بشكل قطعى وجود المرض فى شخص حى . ولأن العنه هو أحد الأعراض لأمراض كثيرة , تشخيص الزهايمر عادة يحدث بعد إستبعاد كل الإحتمالات الآخرى للمصاب .

إن الكثير من الناس يخشون أن يكون النسيان لديهم يعزى للإصابة بالزهايمر , على سبيل المثال معظمنا ينسى أين وضع المفتاح أو الأدوات اليومية من وقت لآخر , ولكن هذا ليس دلالة على إصابتنا بالزهايمر , ولكى تفرق بين النسيان الطبيعى والزهايمر يمكنك أن تتدبر المثال التالى :

إذا نسيت أين وضعت نظارتك , فهذا نسيان طبيعى يحدث عند الجميع , لكن إذا نسيت أنك ترتدي نظارة , فهذا قد يكون دليلاً على وجود العته .

علاج ألزهايمر بالأعشاب الطبيعية والغذاء

  •  الآس البرى الشائك يحسن من أداء الدورة الدموية .
  •  الجنكة . تؤخذ فى كبسولة أو شراب , تعمل كمضاد أكسدة وتزيد من الإمداد الدموى للمخ , الدراسات أوضحت قدرتها على المخ . خذ 100 – 200 مجم من مستخلص الجنكة 3 مرات يومياً .
  •  تناول غذاءً متوازناً من أغذية طبيعية واتبع جدول المغذيات السابق .
  •  تناول الألياف فى غذائك . وجرب نخالة الشوفان والأرز .
  •  تجنب تناول الكحول والتدخين والأغذية المحفوظة والسموم البيئية , خاصة المعادن مثل الألومنيوم والزئبق .

مقاومة وعلاج الزهايمر بالمكملات الغذائية

الفيتامينات والمعادن التالية يمكن أن تساهم فى علاج الزهايمر أو بالمعنى الأدق تمد الجسم بالعناصر التى يتوقع أن نقصها قد يساهم فى الإصابة بمرض الزهايمر , موضح مع كل عنصر الجرعة المقترحة له .

المُكمل الغذائىالفائدةالجُرعة المُقترحة
الأسيتيل كوليننقصه يعد من أسباب الإصابة بالزهايمر3مرات يومياً على معدة خاوية
البورونيحسن من وظائف المخ3مجم يومياً , ولاتتعد هذه الجرعه
مساعد الإنزيم Q10يزيد من وصول الأكسجين للخلايا , ويساعد فى توليد الطاقة للخلية100 – 200 مجم يومياً
حبيبات الليسيثينيساعد فى تحسين الذاكرةملعقة كبيرة 3 مرات يومياً قبل الأكل
مركب المعادن والفيتامينات المتعددةكل المواد الغذائية مطلوبة فى مقاومة الزهايمرداخل النشرة
البوتاسيومضرورى لأجل توازن مناسب للمعادن داخل الجسم99 مجم يومياً
البكنوجينولمضادات أكسدة قوية تمر فوراً من الحاجز المخى الدموى لتحمى خلايا المخ من تحطيم الشقوق الحرةداخل النشرة
السيلينيوممضاد أكسدة قوى لحماية خلايا المخ200 ميكروجرام يومياً
حقن فيتامين ب المركبيساعد المخ فى أداء وظائفه ويساعد على هضم الطعام2سم , 3 مرات اسبوعياً أو كما يصف الطبيب
فيتامين ب12مهم لوظائف المخ وهو ناقص فى مرضى الزهايمر (الحقن تحت إشراف الطبيب)1 سم , 3 مرات أسبوعياً أو كما يحددها الطبيب
حمض بانتوثنيك (فيتامين ب5)يلعب دوراً فى تحويل الكولين إلى أسيتيل كولين وهو مهم للذاكرة100 مجم , 3 مرات فى الأسبوع
الزنكيساعد فى توقف تكوين الكتل النشوية الناتجة عن نقص الزنك50 – 100 مجم يومياً ليس أكثر

معلومات عن مرض الزهايمر

  •  بعض الخبراء يفرق بين نوع من الزهايمر يبدأ مبكراً فى الحياة ويتطور بسرعة (عادة بين سن ست وثلاثين وخمس وأربعين) ونوع آخر أكثر تدرجاً يظهر فى الأشخاص بين خمس وستين وسبعين سنة .
  •  بيتا – أميلويد , المادة المحتوية على بروتين والتى تصنع الكتل المميزة المصاحبة لكبار السن فى المخ , وجدت أيضاً فى السائل النخاعى لمرضى الزهايمر .
  •  قبل البدء بتشخيص الزهايمر , لابد أن يمر الشخص بمحاولة علاج غذائى مركزة , خاصة بحقن فيتامينات ب12 , حيث يقوم بدور فى عمل عمليات أيضية متنوعة تؤثر على الأنسجة العصبية , متضمنة بناء النواقل العصبية وتكوين الاغلفة العازلة التى تحيط الكثير من الأعصاب والتى قد يكون لها دور فى المحاربة ضد مرض الزهايمر , حيث أن الإحساس بوخذ أو تنميل غريب , وفقدان القدرة على التوافق , والعته يمكن أن يحدث بسبب نقص فيتامين ب12 حتى إن لم يعاني المريض من فقر الدم الخبيث , وهو العلامة المعتادة لهذا المرض .
  •  تناقص فى القدرة على الشم تبدأ عادة قبل سنتين من التناقص فى القدرة العقلية لدى مرضى الزهايمر , علماء من جامعة كاليفورنيا – مركز سان دييجو الطبي – وجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الإصابة يحتاجون للتعرض لتركيز قوى جداً من المواد قبل القدرة على تحديد رائحتها , المعدل الذى به نفقد القدرة على التمييز بين الروائح .
  •  الهرمون Dehydroepiandrosterone قد يساعد فى منع حدوث مرض الزهايمر .
  •  الجرعة العالية من الليسيثين قد تكون مفيدة لمرضى الزهايمر , مع ذلك , تجربة للتحكم تُسمى Double-Blind لجرعات عالية من الليسيثين فى جريدة طب الأعصاب والمخ والأعصاب والطب النفسى وجدت أنه قد توجد نافذة علاجية بواسطة تأثير الليسيثين على مرضى الزهايمر وهذا قد يكون أكثر وضوح فى المرضى الأكبر سناً .
  •  فى كتابه Beating Alzheimer يورد ” توم وارن ” دليلاً على أن الغذاء والحساسية للكيميائيات قد تلعب دوراً مهماً فى مرض الزهايمر . رد الفعل للمواد المسببة للحساسية قد يسبب تورماً فى المخ . الصداع المتكرر هو عرض معتاد لحساسية الدماغ (المرتبطة بالمخ) .
  •  فى بحث أجرى فى جامعة كنتاكى , وجد أن الأدمغة لمجموعة من المصابون بالزهايمر تحتوى كميات من الزئبق أكبر من أدمغة مجموعة آخرى بالمقارنة خاصة فى أماكن المخ المسئولة عن الوظائف المعرفية والحركة والتعبير . مجموعة الزهايمر عندها نسب أكبر من الزئبق بالنسبة للمعادن نادرة السيلينيوم والزنك التى تساعد فى حماية الجسد من الآثار السمية للزئبق .
  •  السيدات اللاتى يعانين من مرض الزهايمر وجد أن لديهن كمية أقل من الإستروجين بالمقارنة بمثيلاتهن الصحيحات .

الوقاية من مرض الزهايمر

هل يمكن الوقاية من مرض الزهايمر ؟ , غالباً ليس هناك دلائل مؤكدة على وجود أشياء تساعد فى الوقاية من الزهايمر ولم تؤكد الدراسات والأبحاث ذلك حتى الأن , ولا توجد إستراتيجية واضحة تساعد فى الوقاية من الزهايمر , لكن يمكننا القول بأن إتباع نظام غذائى صحى ونظام رياضى للمحافظة على الصحة العامة يمكن أن تساعد بعض الشئ فى الوقاية من التعرض لأمراض الخرف وأمراض الذاكرة والتى يمكن تدريب الدماغ على النشاط من خلال ممارسة أنشطة للتفكير فى سن الشيخوخة وما قبلها , كما يساعد الجسم السليم الاولى من أمراض الدم وأمراض القلب والشرايين والأمراض المزمنة مثل السكرى وامراض إرتفاع الضغط وانخفاض الضغط , الوقاية من كل هذه الأمراض يساعد فى تحسين الإدراك والذاكرة عند الأشخاص خاصة فى العمر المتقدم ويمكن ذكر بعض النقاط التى تحافظ على الصحة العامة وتقلل من فرص المشاكل الإدراكية والخرف عند كبار السن مثل :

  •  إتباع نظام غذائى صحى يعتمد على تنوع الغذاء وليس الإعتماد على مصادر محددة من الغذاء حتى لا يتعرض الجسم لأمراض فقر الدم والانيميا والمشاكل الصحية الأخرى .
  •  العمل على توازن الضغط فى الجسم ومحاولة تجنب الإصابة بأمراض ارتفاع وإنخفاض الضغط وإرتفاع الكولسترول فى الدم والدهون الثلاثية .
  •  تجنب التدخين والابتعاد عن شرب المواد الكحولية , ومحاولة الإبتعاد عن إدمان أى مواد .
  •  الاعتماد على الأنشطة البدنية وممارسة الرياضة بإستمرار حتى مع تقدم العمر , مما يساعد فى إبقاء الدورة الدموية للجسم نشيطة ويساعد فى التخلص من السمنة والوزن الزائد .
  •  ممارسة أنشطة عقلية تساعد على تنشيط الدماغ مثل العاب الذكاء والألعاب التى تعتمد على التفكير .

بشكل عام يمكننا القول بأن رغم عدم وجود دراسات وأبحاث توضح النقاط التى يمكن الإعتماد عليها فى الوقاية من الزهايمر ولكن يمكن الإعتماد على نمط حياة صحى للمساعدة فى نشاط الجسم وأعضائه المختلفة للوقاية من الأمراض المزمنة والمساعدة على نشاط العقل وقوته الإدراكية .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.